لفتة إنسانية من محمد صلاح تجاه طفل من مشجعي ليفربول بعد كسر أنفه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2019 - 9:28 مساءً
لفتة إنسانية من محمد صلاح تجاه طفل من مشجعي ليفربول بعد كسر أنفه

شبكة برس نيوز … وكالات

موقف جديد يضيفه النجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، إلى سجل مواقفه النبيلة التي حازت على إعجاب المشجعين والجماهير حول العالم، عندما حرص على مواساة طفل تعرض لإصابة في أنفه خلال محاولته الوصول إليه.

لويس فاولر البالغ من العمر 11 عامًا فقط، كان يقف خارج مقر تدريب لاعبي فريق ليفربول “ميلوود” على أمل رؤية ومصافحة لاعبي فريقه الذي يحبهم، إلا أن الأمر انتهى به مصطدمًا بعمود إنارة.

الأمر وقع عندما خرج محمد صلاح بسيارته من مقر التدريبات، ليقوم “لويس” بالركض نحوه رفقة شقيقه الأصغر البالغ من العمر 10 سنوات، في محاولة للحصول على تحية من صلاح، إلا أن الحماس الكبير لرؤية صلاح، جعله يغفل أنه يجري باتجاه عمود إنارة، ليصطدم به ما جعل أنفه تنزف بشدة.

ووفقًا لصحيفة “ليفربول إيكو”، فإن محمد صلاح استدار بسيارته ليعود بهدف الاطمئنان على الطفل وشقيقه، كما قام بمواساتهما بعناق كبير، ملتقطًا معهما الصور في محاولة للتخفيف عنهما.

بعدها نقل الطفل إلى المستشفى مباشرة ليتم فحصه بعد الحادث، وبالرغم من الإصابة التي لحقت بأنفه، إلا أن شعوره حيال الواقعة كان إيجابيًا للغاية خاصة بعدما التقط الصور مع نجمه المفضل.

وقام والد الطفلين بنشر الصور التي جمعت طفليه بصلاح عبر حسابه على “تويتر” معلقًا عليها: “شكرًا لك للعودة للاطمئنان على صحة طفلي، بعدما أصيب في محاولة الحصول على إشارة منك، هو يحبك للغاية وألمه ذهب مباشرة بعدما قمت باحتضانه، أنت رجل عظيم”.
تغريدة والدة الطفلين، جعلت محمد صلاح يحصد احترامًا كبيرًا من الجميع، بعدما حرص على مواساة الطفل الذي نزف أنفه في محاولة التواصل معه.

وقال والد الطفل في تصريحاته لصحيفة “ليفربول إيكو”: “نحن نعيش مقابل ميلوود مباشرة وكان الصبيان يقضيان عطلاتهما في محاولة للحصول على صور لأبطالهم”.

وأضاف: “كان مو صلاح من آخر الذين خرجوا والصبيان كانوا يلوحون له في محاولة لجذب انتباهه، لكن لسوء الحظ، ذهب لويس مباشرة إلى عمود إنارة بينما كان يركض وراء السيارة واصطدم أنفه”.

وتابع مشيدًا بالفرعون المصري: “لقد رأى أحد الصبيان قد جرح نفسه وكان لديه اللطافة للعودة بالسيارة إلى مكان قريب للتحقق من أنه بخير”.

واختتم حديثه: “”سأل ما إذا كان الأولاد على ما يرام وأعطاهم عناقًا كبيرًا وهو ما يحتاجون إليه، لقد تم تعويضهم ونسي لويس كل شيء عن إصابته”.

نقلا عن … وكالات

رابط مختصر